السيد المرعشي

500

شرح إحقاق الحق

بالخطيب قال : ما يدلي أن أذهب بها أنا أو تذهب بها أنت قال : فإن كان لا بد فأذهب أنا قال : فانطلق فإن الله يثبت لسانك ويهدي قلبك ثم وضع يده على فمه . ومنهم العلامة الشيخ عبد الله الحنبلي الوهابي في ( مختصر سيرة الرسول ) ( ص 412 ط القاهرة ) . روى من طريق النسائي عن جابر أن النبي أرسل عليا بعد أبي بكر فقال له : أرسلني رسول الله ببراءة أقرئها على الناس - إلى أن قال - ثم أردف النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعلي بن أبي طالب وأمره أن يؤذن ببراءة الخ . ومنهم العلامة المعاصر محمد مهدي المصري في ( قصة كبيرة في تاريخ السيرة ) ( ص 332 ) قال : نزلت براءة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن يبعث أبا بكر الصديق ليقيم للناس الحج فقيل : ( يا رسول الله لو بعثت إلى أبي بكر ليبلغها الناس ) فقال : ( لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي ) . ثم دعا علي بن أبي طالب كرم الله وجهه فقال له : ( أخرج بهذه القصة من صدر براءة ، وأذن يوم النحر إذا اجتمعوا بمنى : أنه لا يدخل الجنة كافر ولا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن كان له عند رسول الله عهد فهو له إلى مدته ) . ومنهم العلامة الشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي الشافعي 817 م في ( بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز ) ( ج 1 ص 125 ط القاهرة ) قال : ثم نسخ عهد كان بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين المشركين رده عليهم على لسان علي يوم عرفة في أول سورة براءة ( فسيحوا في الأرض أربعة أشهر - إلى قوله - : فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين ) .